العودة   منتديات يمعة لطلبة الجامعة العربية المفتوحة AOU > يمعة الأقسام الدراسية لتخصصات الجامعة العربية المفتوحة > يمعة التربيــــــة

يمعة التربيــــــة تخصص الدراسات الإجتماعية - تخصص اللغة العربية - تخصص الرياضيات

ملخص مادة المختصر الوجيز في علوم الحديث

يمعة التربيــــــة

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
الانتقال السريع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-08-2008, 08:36 PM   #1
عبـدالله الشمـري
ولد يمعة


عبـدالله الشمـري غير متصل

الجنس ذكر










فرع الجامعة

التخصص

موادي لهذا الكورس


افتراضي ملخص مادة المختصر الوجيز في علوم الحديث

August 21st, 2008

السنة لغة: ص 15

· لغة: السيرة حسنة كانت أو قبيحة.

· شرعاً: ما أمر به النبي و نهى عنه و ندب إليه قولاً أو فعلاً.



اختلاف معنى السنة عند علماء الشريعة: ص 16

· عند علماء الحديث (المحدثين): هي كل ما أثر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية أو سيرة سواء كانت قبل البعثة أم بعدها فهي مرادفه للحديث ( و هذا التعريف الأعم و الأشمل).

· عند علماء أصول الفقه: هي كل ما صدر عن النبي من قول أو فعب أو تقرير مما يصلح أن يكون دليلاً لحكم شرعي.

· عند الفقهاء: هي كل ما ثبت عن النبي و لم يكن من باب الفرض و لا الواجب.



البدعة: ص 18

· لغةً: الأمر المستحدث.

· شرعاً: هي ما أحدثه الناس من قول أو عمل في الدين و شعائره مما لم يؤثر عن النبي و صحابته.



الحديث: ص19

· لغةً: الجديد من الأشياء كما يطلق على الخبر كثيرة و قليله.

· شرعاً: يرادف السنة عن المحدثين, فهو كل ما أثر عن النبي قبل البعثة و بعدها.

· عند الأصوليين: يراد بها السنة القولية لأن السنة عندهم أعم تشمل قول النبي و فعله و تقريره.



الحديث القدسي: ص20

· هو حديث الرسول الذي يرويه عن ربه.



الفرق بين القرآن و الحديث القدسي: ص21

القرآن الكريم
الحديث القدسي

1. معجزة محفوظ من التغيير, متواتر اللفظ.

2. لفظه و معناه من الله و بوحي جلي.

3. يتعبد بتلاوته و لكل حرف منه 10حسنات.

4. تتعين قراءته في الصلاة.

5. حرمة روايته بالمعنى
1. لفظه من عند الرسول و معناه من الله و بوحي أعم.

2. لا تجزئ قراءته.

3. تجوز روايته بالمعنى




السند: ص 22

· لغةً: المعتمد كما يطلق على ما ارتفع من الأرض و كل شيء أسنده إلى شيء فهو مسند.

· في اصطلاح المحدثين:هو سلسلة الرواة الذين ينقلون ما أضيف إلى النبي عليه السلام.

ïيهتم رجال علماء الحديث برجال السند من حيث صدقهم و ضبطهم و حسن سماعهم لما يرونه.
ïلقاؤهم بشيوخهم و عدم طروء شيء على المروي من زيادة أو نقص.
ïمعرفة اتصال السند أو انقطاعه و علوه و نزوله

ïما نقل بالتواتر لا يحتاج لإسناد لأنه رواه جمع لا يتوهم تواطئهم على الكذب.

ïو ما لم يبلغ حد التواتر لا بد من إسناده.

المتن: ص22

· لغةً: ما ارتفع و صلب من الأرض و من كل شيء ما صلب ظهره.

· اصطلاحاً: هو ألفاظ الحديث التي تقوم بها معانيه وهو الظاهر و المطلوب و غاية الحديث.



أدلة حجية السنة: ص30

1. الإيمان:
( من لوازم الإيمان بالرسالة وجوب قبول كل ما يرد عن الرسول في أمر الدين).

2. القرآن الكريم:
( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم)

3. أدلة حجية السنة من الحديث:
( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله و سنتي)

4. الإجماع.



بعض أخبار تمسك الأمة بالسنة:ص 33

1. موقف فاطمة بنت النبي حين ولي أبي بكر الخلافة.

2. قول ابن مسعود من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على الصلوات الخمس.

3. حين قيل لعبد الله بن عمر: لا نجد صلاة السفر في القرآن قال: ان الله بعث إلينا محمداً و لا نعلم شيئاً فإنما فعلنا عندما رأينا محمد يفعل.

4. المرأة التي سألت عبد الله بن مسعود عن الواصلة ص 34.



منزلة السنة من القرآن الكريم: ص35

1. مؤكدة لما جاء فيه كأحاديث الأمر بالصلاة و الزكاة و الصيام...

2. مبينه للقرآن الكريم, و وجه هذا البيان:
ïتفصل مجمله ïتخصص عام ïتقيد مطلقه

3. مفرعه على أصل تقرر في القرآن مثل منع بيع الثمار قبل بدو صلاحها.

جاءت بأحكام لم ينص عليها القرآن مثل تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية.


السنة في العهد النبوي: ص41-45

1. قضى النبي23 عام يدعوا للإسلام حتى دانت الجزيرة و أطرافها للإسلام و كانت مرحلة تعليمية تطبيقيه
2. كان لمنهج النبي أثر بعيد في تعليم أصحابه و حفظ سنته فقد دعائهم للعلم و شجع عليه و رفع من شأنه.

· منهج النبي في تعليم أصحابه:
ïالتدرج في التعليم.
ïتعدد ميادين التعليم و تنوعها.
ïحسن التربية و التعليم.
ïالتنويع و التغيير في الأسلوب و الموضوع.
ïالتطبيق العلمي.
ïمراعاة المستويات المختلفة و الفروق الفردية و اللغوية و الزمانية و المكانية.
ïالتيسير و عدم التشديد.
ïمنهجه في التعليم عام شامل
3. تلقي الصحابة السنة بطرق عديدة, منها:
ïمجالس النبي التي يعقدها في المسجد و أوقات أخرى خصصها لأصحابه.
ïحوادث تقع للنبي نفسه فيبين حكمها للناس.
ïحوادث تقع للمسلمين فيسألون النبي عنها.
وقائع و حوادث رأى الصحابة فيها تصرف النبي.
4. انتشار الحديث في عهد النبي, من عوامل الانتشار:
ïنشاط النبي
ïطبيعة الإسلام و نظامه الجديد
ïأمهات المؤمنين و دورهن.
ïالصحابيات.
ïصلح الحديبية و أثره.
ïرسل النبي و بعوثه للآفاق
ïعزوة الفتح.
ïحجة الوداع.
ïالوفود بعد الفتح.




السنة في عصر الصحابة و التابعين: ص47-54

أ‌- محافظتهم على السنة و تأسيهم بالنبي عليه السلام
ب‌- منهجهم في المحافظة على السنة

· إنفاذ أبو بكر لجيش أسامه الذي عقده النبي قبل وفاته.

· كشف الصحابة عن مناكبهم و هرولتهم عند الطواف كما أمرهم النبي ليرى المشركين قوتهم و استمرارهم على ذلك رغم انتهاء عهد المشركين.

· رواية مجاهد عن ابن عمر عندما مر في مكان فحاد عنه, و عندما سئل عن ذلك قال رأيت النبي فعل هذا ففعلت.

· قول ابن عمر عن تقبيل الحجر ص48
· احتياطهم في رواية الحديث حتى أن بعضهم يرتعد و يقشعر جلده و يتغير لونه حين يروي شيئاً عن النبي.

· تثبتهم في قبول الحديث:
ïموقف أبي بكر حين لم ينفذ قول المغيرة الذي سمعه من النبي إلا بشهادة محمد بن مسلمة معه.
ïطلب عمر من أبي موسى إثبات صحة ما سمعه من النبي في الاستئذان ثلاثاً فأثبته بشهادة أبي سعيد الخدري




فوائد رحلات العلماء و طلاب العلم: ص61

1. لقاء الشيوخ و مجالستهم و الإفادة منهم.

2. جمع الحديث و تمحيصه و التثبت فيه.

3. جمع طرق كثيرة للحديث الواحد.

4. تمييز الصحيح من غيره بما يدور من مناظرات بين علماء الحديث.

5. تحصيل الأسانيد العالية.

6. معرفة الحديث الفرد و الغريب من غيرهما و من الغرائب و المناكير.

7. تقوي الصلات بين طلاب العلم و شيوخهم.



تدوين الحديث:ص66-77

كتابة الحديث في عهد النبي
كتابة الحديث بعهد الصحابة و التابعين
اهتمام الدولة بتدوين الحديث

· رواية عن النبي في كراهة الكتابة:
ï'لا تكتبوا عني غير القرآن و من كتب غير القرآن فليمحه'.

· رواية عن النبي في إباحة الكتابة:

ïقوله لعبد الله بن عمرو: 'اكتب فو الذي نفسي بيده ما خرج منه إلا الحق' مشيراً لفمه.
ïقوله لرجل من الأنصار يشهد حديث النبي و لا يحفظه: 'استعن على حفظك بيمينك'.

· آراء العلماء في الاختلاف ما بين النهي و الإباحة في الكتابة:
ïأن حديث أبي سعيد موقوف عليه لا يحتج به.
ïالنهي كان مخافة اختلاط القرآن بالسنة و بزوال السبب نسخ الحكم.
ïالنهي في حق من وثق بحفظه و خيف اتكاله على الكتابة و الأذن في حق من لا يوثق بحفظه كأبي شاه.
· أحرق أبي بكر و عمر رضي الله عنها ما كان موجوداً من الأحاديث و الصحف المدونة و نهوا عن الكتب القديمة للجهل بحقها من باطلها و خشية أن يضاهى بكتاب الله أي من هذه الكتب



· سار التابعين على نهج الصحابة بكراهة التدوين من باب الاحتياط و بكتابته احتياطاُ له إلى أن كثرت الكتابة و انتشرت صحفه و عقدت حلقت الإملاء.
1. طلائع التدوين الرسمي:
ïاشتهر أن أول من أمر بتدوين الحديث الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز, إلا أنه بالتتبع التاريخي نقف على خبر صحيح في طبقات ابن سعد يبشر بطلائع التدوين الرسمي على يد والده أمير مصر عبد العزيز بن مروان.

2. خدمة عمر بن عبد العزيز للسنة:
ïكتب إلى الآفاق يشجع أهل العلم بتدريس السنة و إحيائها.
ïأرسل كتبه للآفاق يأمرهم بتدوين السنة
فأمر عامله على المدينة أبي بكر بن محمد ان يدون ما عنده من علم و ما عند خالته عمرة بنت عبد الرحمن
كما أمر ابن شهاب الزهري و غيره بجمع السنن








المصنفون الأوائل: ص 78

1. عبد الملك البصري /في مكة.

2. مالك بن أنس (موطأ مالك)- محمد بن إسحاق / في المدينة المنورة.

3. الربيع بن صبيح – سعيد بن أبي عروبة- حماد بن سلمة / في البصرة

4. سفيان الثوري / في الكوفة.

5. خالد بن جميل العبد – معمر بن راشد / في اليمن.

6. عبد الرحمن الأوزاعي/ في الشام

7. عبد الله بن المبارك/ في خراسان.

8. هشيم بن بشير/ في واسط

9. جرير بن عبد الحميد / في الري.

10. عبد الله بن وهب / في مصر



أشهر ما دون في صدر الإسلام: ص 81-82

1. الصحيفة الصادقة لعبد الله بن عمرو بن العاص.

2. صحيفة جابر بن عبد الله الأنصاري

3. الصحيفة الصحيحة لهمام بن منبه





يقبل الحديث إذا توفرت في حامله 4 شروط هي:



1:أهلية الراوي
2:التحمل
3:الأداء
4:أهلية التحمل

· هي صلاحية المرء لسماع الحديث و تلقيه عن غيره و صلاحيته لروايته و تبليغه.
· هو أخذ الحديث عن الشيخ بطريق من طرق التحمل.

· طرق تحمل الحديث:
ïالسماع: وهو أن يقرأ الشيخ الحديث من حفظه أو من كتاب.
ïالقراءة على الشيخ (العرض)
ï الإجازة: إذن العالم و سماحه لشخص أو أكثر برواية بعض مروياته.
ïالمناولة: إعطاء المحدث تلميذه حديث له في كتاب أو كراس دون أن يقول له اروه عني.
ï المكاتبة: يكتب العالم بخطه أو يكلف غيره بأن يكتب عنه بعض حديثه.
ï إعلام الشيخ: وهو إعلام الشيخ طلابه أن الحديث أو الكتاب من مروياته.
ï الوصية: أن يوصي العالم قبل سفره أو موته بكتب من مروياته لقريب أو بعيد ممن يثق بهم.
ïالوِجادة: ما أخذ من العلم من صحيفة
· هو رواية الحديث و تبليغه.

· تكون أهلية الأداء بـ:
ïالإسلام– البلوغ– العقل–العدالة الضبط

· طرق الأداء:
ïكل صورة تحمل تقابلها صورة أداء
Ãفيقول الراوي فيما تحمله سماعاً (سمعت) أو (حدثنا)
Ãيقول فيما قرئ على الشيخ
(قرأت على فلان) أو
( قرئ على فلان و أنا أسمع).
Ãيقول فيما أجيز به
(أخبرني فلان إجازة)
Ãيقول فيما تحمله مناولة
(فيما ناولني شيخي)
Ãيقول في المكاتبة (كتب إلي فلان)
Ãيقول فيما تحمل بالإعلام
( فيما أعلمني شيخي أن فلان حدثه)
Ãأداء ما تحمل بالوصية
( أخبرني فلان بالوصية)
Ãفيما تحمله وجادة يقول
(وجدت في كتاب فلان)
· ذهب جمهور العلماء إلى جواز سماع الصبي.


أنواع المكاتبة: ص 93

· مكاتبة مقرونة بإجازة

· أن يكتب إليه من غير إجازة.



شروط الإجازة: ص 92

· أن يكون الطالب أهلاً لها.

· أن يحدد المحدث ما يجيز به

· أن تكون نسخة الطالب معارضة لأصل الراوي.



أنواع الإجازة: ص92

· هي أنواع أعلاها أن يحمل العالم كتاباً و يقول هذا سمعته من فلان عن فلان و إني أجيز لك روايته عني.



رواية الحديث بالمعنى: ص 98

· اتفق جمهور العلماء على عدم جواز رواية الحديث بالمعنى بالنسبة للجاهل الذي يحيل المعنى المروي

· أجازوا رواية الحديث بالمعنى للعالم بما يحيل اللفظ عن معناه مما لا يحيله وفق شروط هي
ï أن لا يكون المروي مما يتعبد به كالتشهد و دعاء القنوت.
ï لا يكون من جوامع كلم النبي صلى الله عليه و سلم.
ï يقول بعد رواية الحديث أو (كما قال) و نحو هذا



أقسام علم رجال الحديث: ص 101

· علم تاريخ الرواة , علم الجرح و التعديل.





تعريف علم الرواة: ص101

· هو العلم الذي يعرف برواة الحديث من الناحية التي تتعلق بروايتهم للحديث, و قد نشأ مع نشأة الرواية في الإسلام.



الجرح: ص103

· لغة: القطع أو الثلم.

· اصطلاحاً: هو ظهور وصف في الراوي يقدح في عدالته أو حفظه و ضبطه مما يترتب عليه سقوط روايته أو ضعفها أو ردها.

· التجريح: وصف الراوي بصفات تقتضي تضعيف روايته أو عدم قبولها.



التعديل: ص 103

· لغةً: ما قام في النفوس انه مستقيم و هو ضد الجور.

· اصطلاحاً: هو من لم يظهر في أمر دينه و مروءته ما يخل بهما فيقبل لذلك خبره و شهادته.

· التعديل: وصف الراوي بصفات تزكيه فتظهر عدالته و قبل خبره.



مشروعية الجرح و التعديل: ص 104 ملغي

ثبت عن النبي أقوال في الجرح وكذلك الصحابة و اشتهر الكثيرين من الرواة في ذلك مثل:
محمد بمن سيرين و عامر الشعبي, و من أتباع التابعين: شعبة بن الحجاج و مالك بن أنس


قواعد منهج العلماء في بيان أحوال الرواة: ص 105 ملغي

الأمانة في الحكم : يذكر للراوي ماله و ما عليه.
الدقة و النزاهة.
التزام الأدب في الجرح: بانتقاء أحسن الألفاظ.
الإجمال في التعديل(يكتفي بتزكية من ثبتت عدالته) والتفصيل في التجريح(تبين الأسباب).


شروط المعدل و الجارح: ص 106 ملغي

1. يكون عدلاً في نفسه.

2. تقياً بعيداً عن التعصب.

3. عارفاً أسباب الجرح و التعديل



معرفة العدالة و الجرح:ص107 ملغي

تعرف عدالة الراوي إما بـ:
ï شهرته: بين أهل العلم بالعدالة كمالك بن أنس و الإمام أحمد فلا يصح أن يسأل عنه.
ï بالتزكية: و هي تعديل من ثبتت عدالته لمن لم يعرف بالعدالة, و تكفي تزكية عدل واحد.
يثبت الجرح بـ:
ï الشهرة:فمن عرف بفسقه و اشتهر أمره لم تبق ضرورة للسؤال عنه ويكتفي بما استفاض من أمره.
ï بجرح العدل العارف بأسباب الجرح: قال البعض لا يثبت إلا بجرح عدلين.


تعارض الجرح و التعديل فيرد جرح في راوي من البعض و تعديل من غيرهم: ص107 ملغي

إذا عرف السابق من اللاحق عمل بالقول المتأخر فلا يبقى تعارض
إذا بقى التعارض و لم يكن ترجيح قول على آخر فللعلماء 3 أقوال:
ï يقدم الجرح على التعديل و لو كثر الجارحين لاطلاع الجارح على ما لم يطلع عليه المعدل.
ï يقدم التعديل على الجرح إذا كان المعدلون أكثر لأن كثرة المعدلين تقوي حالهم.
ï لا يرجح أحدهما على الآخر إلا بمرجح فيتوقف العمل بالقولين حتى يطلع على مرجح لأحدهما.


ص 108-110

جرح الأقران
المجهول عند المحدثين
المستور
الرواية عن المبهم
الرواية عن أهل الأهواء و البدع ملغي
خبر التائب عن الفسق

اجمع العلماء على عدم قبول قدح الأقران لبعضهم احتياطاً وورعاً لما يقع بينهم من خلاف
إذا روى اثنان فأكثر ارتفعت عنه الجهالة إلا انه لا تثبت عدالته إلا بالتزكية.
هو من روى عنه اثنان فأكثر فارتفعت عنه الجهالة إلا أنه لم يرد في حقه جرح أو تعديل, قبل بعضهم روايته و ردها الجمهور و الأولى التوقف في خبره حتى تستبين حاله
ïإذا روى عدل عن راوٍ لم يصرح باسمه لا تكون روايته عنه تعديلاً له

ï إذا عدله كأن يقول حدثني من أثق به:
- أن هذا التوثيق لا يكفي من غير أن يسمي الراوي

- قبول تعديله مطلقاً كما لو عينه لأنه مأمون في الحالتين التوثيق و الإبهام
فيها رأيين:
ï لا تقبل مطلقاً
ïتقبل بشروط:
1.لا تكون البدعة مكفرة

2. ألا يستحل الكذب لنصرة مذهبه

3..إن كان لا يستحل الكذب قبلت روايته عند بعضهم سواء كانت داعية إلى بدعته أم لم يكن
إذا عرفت عدالته بعد توبته تقبل أخباره بعدها و هذا عام في كل المعاصي ما عدا تعمد الكذب في الحديث.










مراتب الجرح و التعديل: ص 111-112 ملغي

مراتب التعديل
مراتب التجريح

تكون الأولى بـ: كل ما يكون مبالغة في التعديل(أوثق الناس)

و الثانية:بكل ما يدل على التوثيق التام بما هو دون السابقة( فلان لا يسأل عنه).

والثالثة: بكل ما تأكد توثيقه باللفظ أو المعنى(ثقة حافظ)

والرابعة: بما يدل على العدالة بلفظ يشعر بالضبط (ثبت,متقن)

والخامسة: بكل ما يدل على التعديل والتوثيق بما لا يشعر بكمال الضبط و الإتقان(صدوق,مأمون)

والسادسة: بكل ما يشعر بقربه من التجريح كقرن صفة مع المشيئة (صدوق إن شاء الله) أو تصغير صفة ( صويلح).
تكون الأولى بـ: كل ما يكون مبالغة في الجرح (أكذب الناس)

و الثانية: بالجرح للكذب أو الوضع بلا مبالغة(كذاب)

و الثالثة: بكل ما يدل على اتهامه بالكذب أو الوضع(اتهموه)

و الرابعة: بكل ما يدل على ضعفه الشديد (رد حديثه,طرح)

و الخامسة: بكل ما يدل على تضعيف الراوي أو اضطرابه في الحفظ و نحوه ( لا يحتج به, مضطرب)

و السادسة: بوصف الراوي بوصف يدل على ضعفه و لكنه قريب من التعديل (ليس بذاك القوى,فيه مقال).




أشهر ما صنف في الجرح و التعديل: ص 113 ملغي

معرفة الرجال – يحيى بن معين
الجرح و التعديل- عبد الرحمن الرازي
ميزان الاعتدال- الإمام الذهبي.


علم غريب الحديث: ص115- 116

· تعريفه: هو العلم الذي يبين ما يخفى معناه من ألفاظ الحديث النبوي

· أهميته: ضبط ألفاظ الحديث / فهم معناه / مدخل لاستنباط الأحكام.

· أهم المصنفات: الفائق في غريب الحديث للزمخشري/ النهاية في غريب الحديث و الأثر لابن الأثير.



علم مختلف الحديث و مشكله: ص117

· تعريفه: هو العلم الذي يبحث في الأحاديث التي ظاهرها التعارض و في الأحاديث المشكل فهمها أو تصورها فيزيل إشكالها أو يوفق بين المتعارض منها.

· أهميته:إزالة بعض الشبهات التي أثارتها بعض الفرق و دحضها / بيان وجه الحق فيما روي عن النبي.

أهم المصنفات: اختلاف الحديث للإمام الشافعي / تأويل مختلف الحديث للإمام عبد الله بن مسلم.


ص119-122

علم ناسخ الحديث و منسوخه
علم علل الحديث

· النسخ:
ïلغةً بمعنيين: الإزالة / النقل.
ïعند علماء الأصول: رفع الشارع حكماً شرعياً بدليل شرعي متراخ

· علم ناسخ الحديث و منسوخه:
ïهو العلم الذي يبحث في الأحاديث المتعارضة التي لا يمكن التوفيق بينهما فما ثبت تقدمه كان منسوخاً و ما ثبت تأخره كان ناسخاً.

· من أقدم المصنفات: الناسخ والمنسوخ لقتادة السدوسي
· العلة:
ïلغة: المرض
ï في اصطلاح المحدثين: سبب خفي يقدح في الحديث مع ظهور السلامة منه.

· علم علل الحديث:
ï هو العلم الذي يبحث عن الأسباب الخفية الغامضة من جهة قدحها في الحديث.

· مواطن العلة:
ï في السند - في المتن – في السند و المتن معاً.

· أجمع ما صنف: علل الحديث لعبد الرحمن الرازي






أقسام الحديث: ص 125- 156

باعتبار عدد نقلته(3أقسام)
من حيث القبول و الرد (3قسام)

1. الحديث المتواتر:
ïتعريفه:
هو ما رواه جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب ، عن مثلهم من أول السند إلى منتهاه ، على أن لا يختل هذا الجمع في أي طبقة من طبقات السند

ïسماته:
قطعي الثبوت/ بمنزلة العيان/ يجب العمل به /يكفر جاحده/ لا يبحث عن رجاله

ïأنواعه:
Ãمتواتر لفظي: ما رواه بلفظه جمع عن جمع
Ãمتواتر معنوي: ما اتفق رواته على معناه من غير مطابقة في اللفظ



2. الحديث المشهور: هو كل حديث له أكثر من طريقين ، ولم يبلغ حد التواتر.



3. خبر الآحاد: هو كل خبر لم تتوفر فيه شروط المتواتر أو المشهور فهو خبر آحاد.
و هو على3 أقسام:صحيح / و حسن / و ضعيف.

· الحديث الصحيح:
ïتعريفه: ما اتصل سنده بالعدل الضابط عن العدل الضابط من أوله لمنتهاه ، بلا شذوذ ولا علة.
ïشروطه:
à اتصال الإسناد : وبهذا يخرج المنقطع ، والمعضل ، والمعلق وغيرها مما لم يتوفر فيه شرط الاتصال.
à عدول رواته ،أي استقامة دينهم، وحسن خلقهم، وسلامة نفسهم من الفسق و خوارم المروءة.
à يكون رواته ضابطين.
à لا يكون المروي شاذا(رواية الثقة إذا خالف من هو أولى منه.
à أن يسلم المروي من علة قادحة.
ïأقسامه: Ã صحيح لذاته: ما اشتمل على أعلى صفات القبول.
à صحيح لغيره: الذي لم تتوفر فيه أعلى صفات القبول.
ï المصنفات:
à الصحيحين: البخاري / مسلم à السنن الأربعة: أبي داوود / الترمذي/النسائي / ابن ماجه
à موطأ الإمام مالك / مسند الإمام أحمد بن حنبل

· الحديث الحسن:
ïتعريفه: هو ما اتصل سنده براوٍ عدلٍ خف ضبطه من غير شذوذ ولا علة.
ïأنواعه: Ã حسن لذاته: أي حسنه ناشئ عن توفر جميع شروطه فيه.
à حسن لغيره: لم تتوفر فيه شروط الحسن فأصله ضعيف عضده أمر خارجي عنه.
ï يرتقي الحسن لذاته إلى الصحيح لغيره إذا عضد بعاضد.

· الحديث الضعيف:
ïتعريفه: هو كل حديث لم تجتمع فيه صفات القبول.
ïأنواعه:
à المرسل: ما رفعه التابعي إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير، صغيرا كان التابعي أو كبيرا
å حكم المرسل التابعي: 1-يحتج بالمرسل مطلقاً 2-لا يحتج به 3-يحتج به إذا عضد بعاضد
à المنقطع: ما سقط من سنده راو واحد في موضع أو أكثر.
à المعضل: ما سقط من سنده راويان متتاليان أو أكثر.
à المدَلَّس: لغة:الإخفاء, وهو نوعان:
åتدليس الإسناد: أن يروى الراوي عمن عاصره ولم يلقه، أو عمن لقيه، ما لم يسمعه
منه على وجه يوهم سماعه.
å تدليس الشيوخ: يسمى الراوي شيخه، أو يكنيه، أو ينسبه، أو يصفه بما لا يعرف به.
à المعلل:الذي اكتشفت فيه علة قادحة، وان كان ظاهرة السلامة.
à المضطرب: ما روي من عدة وجوه يعارض بعضها بعضا ، مع عدم إمكان ترجيح أحدها على غيره.
à المقلوب:الذي انقلب فيه على راو بعض متنه، أو اسم راو في سنده، أو سند متن مشهور به لآخر.
à الشاذ: أن يروى الثقات حديثا فيشذ عنهم واحد فيخالفهم.
à المنكر:هو ما رواه الضعيف مخالفا الثقات.
à المضعف:الذي لم يجمع على ضعفه، فيه تضعيف لبعض العلماء في سنده أو متنه.
à المتروك: ما رواه متهم بالكذب في النبي، أو في كلامه، أو الفاسق قولاً و عملاً وهو أنزل مراتب الضعيف وأطلق بعضهم عليه اسم المطروح.




أقوال العلماء في حكم خبر من عرف بالتدليس: ص 153

1. من عرف بالتدليس صار مجروحاً مردود الرواية مطلقاً.

2. يقبل خبر المدلس لأن التدليس كالإرسال.

3. يرد كل حديث دلس فيه و يقبل من أحاديثه ما لم يدلس فيه.



أقوال العلماء في العمل بالحديث الضعيف: ص 157

1. لا يعمل به مطلقاً لا في الفضائل ولا في الأحكام. (وهو المذهب الأسلم)

2. يعمل به مطلقاً و عزي هذا إلى أبي داوود و الإمام أحمد

3. يعمل به في الفضائل و المواعظ إذا توافرت فيه الشروط وهي:
à يكون الضعف غير شديد
à يندرج تحت أصل معمول به.
à لا يعتقد عند العمل به ثبوته بل يعتقد الاحتياط.



متى يقوى الحديث الضعيف: ص157

· إذا كثرت طرقه ارتقى من الضعيف إلى الحسن لغيره ، لأن مجيئه من طريق المقبول ، أو طرق أخرى يجبر ضعفه.



كيف يروى الحديث الضعيف ؟ ص161

· يفضل علماء الحديث أن لا يرويه بصيغة الجزم، فلا يقول فيهقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا )، بل يرويه بصيغة تدل على الشك في صحته، نحوروى، أو جاء، أو نقل، أو فيما يروى ).



المشترك بين الصحيح و الحين و الضعيف: ص163 ملغي

1
المرفوع
هو ما أضيف إلى النبي خاصة، من قول أو فعل أو تقرير، متصلا كان أو منقطعا، بسقوط الصحابي منه أو غيره.

2
المتصل
هو ما اتصل سنده إلى غايته ، سواء أكان مرفوعا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أو موقوفا.

3
المسند
هو ما اتصل سنده من أوله إلى منتهاه، وأكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبي عليه السلام ، فهو المرفوع المتصل.

4
المعنعن
هو الإسناد الذي فيه ( فلان عن فلان ).

5
المؤنن
هو ما يقال في سندهحدثنا فلان أن فلانا حدثه بكذا).

6
المعلق
هو ما حذف من أول إسناده واحد فأكثر على التوالي.

7
الفرد
به نوعان: فرد مطلق:هو ما تفرد به راو واحد عن جميع الرواة /فرد نسبي: هو ما حكم بتفرده بالنسبة لصفه معينة

8
الغريب
هو ما تفرد بروايته شخص واحد في أي موضع وقع التفرد به من السند.

9
العزيز
هو ما انفرد بروايته عن راويه اثنان ، فلا يرويه أقل من اثنين عن اثنين .

10
المشهور
هو ما اشترك في روايته ثلاثة أو أكثر عن شيخ.

11
المستفيض
يكون في ابتدائه و انتهائه سواء.

12
المتابعة
هي مشاركة راو راويا آخر في رواية حديث عن شيخه ، أو عمن فوقه من المشايخ

13
الشاهد
هو الحديث الذي يروي عن صحابي مشابهاً لما روي عن صحابي آخر في اللفظ أو المعنى.

14
العالي
هو ما قل عدد رواته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.

15
النازل
هو ما كثر عدد رواته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. ص 178

16
المدرج
هو الحديث الذي يطلع فيه على زيادة ليست منه

17
المصحف
وهو قسمان: تصحيف سمع / تصحيف بصر.

18
المحرف
هو ما كان التغيير فيه في الشكل أي في ضبط حركاته

19
المسلسل
هو الحديث الذي يتصل إسناده بحال أو وصف قولي أو فعلي يتكرر في الرواة أو الرواية، أو يتعلق بزمن الرواية أو مكانها.


حالات تفرد الراوي بحديث و خالف فيه غيره: ص167

1. إذا كان المتفرد بالحديث و المخالف له متساويين في الحفظ و الضبط لا يمكن ترجيح مروي أحدهما على الآخر لاستوائهما في كل الشروط

2. أن يكون المتفرد بالحديث ثقة مخالفاً من هو أولى منه فيكون حديثه شاذاً.

3. يكون المتفرد بالحديث ضعيفاً و مخالفاً الثقات فيكون حديثه منكراً.



أقسام الإسناد العالي: ص176

· الأول: العلو المطلق وهو ما قرب رجال سنده من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب قلة عددهم، بالإضافة إلى سند آخر أكثر منه عددا يروى به الحديث ذاته.

· الثاني: العلو النسبي أو الإضافي أي بالإضافة إلى شيء معين، كالقرب من إمام.



أنواع الإدراج في الاصطلاح:ص179

1. إدراج المتن: وهو إدخال شيء من كلام بعض الرواة في متن الحديث ، فيتوهم أنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم .

2. إدراج السند: وهو ثلاث أنواع:
Ãأن يكون عند الراوي متنان بإسنادين فيرويهما بأحدهما.
Ãأن يسمع راو حديثا من جماعة مختلفين في إسناده أو متنه، فيرويه عنهم باتفاق، وبإسناد واحد من غير أن يبين الخلاف بينهم.
Ãأن يكون عند راو حديث بإسناد، إلا طرفا منه، وعنده هذا الطرف بإسناد آخر، فيرويه راو عنه تاما بأحد الإسنادين.



الموقوف:ص191

هو ما روي عن الصحابي من قول له أو فعل أو تقرير ، متصلا كان أو منقطعا .



المقطوع :ص192

وهو ما روي عن التابعين موقوفا عليهم أقوالهم أو أفعالهم ، وجمعه مقاطع ومقاطيع.





الفصل الثاني / الصحابة رضوان الله عليهم.

تعريف الصحابي:

لغةً:مشتق من الصحبة و هو جارٍ على كل من صحب غيره قليلاً كان أو كثيراً.

عند المحدثين: هو كل مسلم رأى النبي صلى الله عليه و سلم.

عند ابن حجر:هو كل من لقى النبي عليه السلام مؤمناً به ومات على الإسلام.

عند الأصوليين: هو كل من طالت مجالسته للنبي عن طريق التبع له والأخذ عنه.



طبقات الصحابة:

قوم تقدم إسلامهم بمكة كالخلفاء الأربعة.

الذين أسلموا قبل تشاور أهل مكة في دار الندوة.

مهاجرة الحبشة.

أصحاب العقبة الأولى.

أصحاب العقبة الثانية و أكثرهم من الأنصار.

أول المهاجرين الذين وصلوا للنبي بقباء قبل أن يدخل المدينة.

أهل بدر.

الذين هاجروا بين بدر و الحديبية.

أهل بيعة الرضوان في الحديبية.

من هاجر بين الحديبية و فتح مكة كخالد بن الوليد و عمرو بن العاص و أبو هريرة.

مسلمي الفتح الذين أسلموا في فتح مكة.

صبيان و أطفال رأوا النبي يوم الفتح و في حجة الوداع و غيرهما.

أدلة معرفة الصحابي:

الخبر المتواتر: كأبي بكر و عمر و عثمان و العشرة المبشرين بالجنة.

الخبر المشهور أو المستفيض القاصر عن حد التواتر كعكاشة بن محصن.

أن يخبر أحد الصحابة عنه أنه صحابي كحممة الدوسي شهد له أبو موسى الأشعري.

أن يخبر عن نفسه أنه صحابي بعد ثبوت عدالته و مصاحبته للنبي.

أن يخبر أحد التابعين بأنه صحابي بناء على قبول التزكية من واحد و هو الراجح.
عبـدالله الشمـري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2008, 08:41 PM   #2
عبـدالله الشمـري
ولد يمعة


عبـدالله الشمـري غير متصل

الجنس ذكر










فرع الجامعة

التخصص

موادي لهذا الكورس


افتراضي

أدلة عدالة الصحابة:

من الكتاب:
{محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما}.
{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم }.
{ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا}.

من السنة:
) لا تسبوا أحدا من أصحابي فان أحدكم لو انفق مثل احد ذهبا ما أدرك مد احدهم و لا نصيفه(.
(الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضاً بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله أوشك أن يأخذه).
من الإجماع:
أجمعت الأمة على عدالة الصحابة جميعاً فلا يجوز لأحد الطعن فيهم خشية مخالفة الكتاب والسنة الذين نصا على عدالتهم.



عدد الصحابة:

يتعذر حصرهم لكثرتهم فعن ابن عباس واصفاً عدد المسلمين مع النبي في رمضان من عام الفتح انه حين مضى كان معه 10 آلاف,و انه حين حج كان معه تسعون ألفاً و قال أبو زرعة أنهم كانوا 100ألف و 14 ألف و هذا يدل أنهم كثيرون يصعب حصرهم.



علم الصحابي:

لم يكونوا على درجة واحدة من العلم بل متفاوتين بتفاوت أحوالهم و مدى تفرغهم لملازمة الرسول صلى الله عليه و سلم.



الصحابة المكثرون من الرواية ص 215: ملغي

أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي /عدة م رواه: 5آلاف و374 حديث.

عبد الله بن عمر بن الخطاب / عدة ما رواه: ألفين و630 حديث.

أنس بن مالك / عدة ما رواه: ألفين و 286 حديث.

أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر / عدة ما روت: ألفين و210 أحاديث.

عبد الله بن عباس / عدة ما رواه: ألف و 660 حديث.

جابر بن عبد الله الأنصاري/ عدة ما رواه ألف و 540 حديث.

أبو سعيد الخدري/ عدة ما رواه ألف و 170 حديث



آخر الصحابة وفاة: ملغي

آخر الصحابة وفاة مطلقاً: أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي(110هـ).

آخر من توفى منهم بالمدينة: السائب بن يزيد الكندي(910هـ).

آخر من توفى بالطائف: عبد الله بن عباس (68هـ).

آخر من توفى منهم في البادية: سلمة بن الأكوع الأسلمي (74هـ).

آخر من توفى منهم بالكوفة: عبد الله بن ابي أوفى (87هـ).

آخر من توفى منهم بالشام عبد الله بن بشر المازني (88هـ).

آخر من توفى بالجزيرة العرس بن عميرة الكندي.

آخر من توفى منهم بمصر عبد الله بن الحارث الزبيدي (86هـ).

آخر من توفى منم ببرقة رويفع بن ثابت الأنصاري (56هـ).

آخر من توفى منهم باليمامة الهرماس بن زياد الباهلي (102هـ)

آخر من توفى منهم بفلسطين أبو أبي عبدالله بن عمر ابن حرام بن ملحان.

آخر من توفى منهم بخراسان أبو برزة نضلة بن عبيد الأسلمي ( 65هـ).

آخر من توفى منهم بسجستان العداء بن خالد العامري توفى بعد سنة 100هجري.

آخر من توفى منهم بأصبهان النابغة الجعدي (50هـ).



أشهر ما صنف في الصحابة: ملغي

الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني.




تعريف التابعي:

o هو من لقي واحداً من الصحابة فأكثر.

o قال البعض لا يكفي مجرد الالتقاء بخلاف الصحابي الذي اكتفي فيه بذلك لشرف لقاء النبي صلى الله عليه و سلم.

o أكثر المحدثين يرون أن التابعي هو من لقي واحداً من الصحابة فأكثر و إن لم يصاحبه.



عدد التابعين: ملغي

يفوق الحصر فكل من رأى صحابي كان تابعي و الصحابة نيف و 100ألف.


طبقات التابعين: ملغي

جعلها النيسابوري 15 طبقة آخرهم من
- لقي أنس بن مالك من أهل البصرة
- و من لقي عبد الله بن أبي أوفى من أهل الكوفة.
- و من لقي السائب بن يزيد من أهل المدينة.
- و من لقي عبد الله بن حارث من أهل مصر.
- و من لقي أبا أمامة الباهلي من أهل الشام.


من هو التابعي المخضرم: ملغي

هو الذي أدرك الجاهلية و زمن النبي و أسلم و لم يرَ النبي كأبي رجاء العطاردي و عددهم نيف و أربعين مخضرماً.


أكابر النساء من التابعين: ملغي

حفصة بنت سيرين / عمرة بنت عبد الرحمن / أم الدرداء الصغرى.


من أعلام التابعين الفقهاء السبعة في المدينة وهم: ملغي

سعيد بن المسيب/القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق/عروة بن الزبير/خارجة بن زيد بن ثابت/ سليمان بن يسار/عبيد الله عتبة بن مسعود/أبو سلمة عبد الرحمن بن عوف.


آداب المحدث:

1. إخلاص النية لله عز و جل.

2. اختلف العلماء في سن التحديث و الصحيح أن يحدث متى احتيج و يمتنع إن خشي التخليط لهرم أو خرف.

3. أن يكون حين الأخلاق حميد السيرة جميل الشيم.

4. يستحب للمحدث أن حضر مجلس التحديث أن يتطهر طهوره للصلاة و يتطيب و يستاك.

5. واجب على المحدث أن يقبل على الطلاب جميعهم و لا يخص بالحديث بعضهم.

6. عليه أن يصلي على النبي كلما ذكره و يترضى على الصحابي عند ذكره.



آداب طالب الحديث:

1. على طالب الحديث أن يخلص النية في طلبه فلا يجعله مطية لأغراض الدنيا.

2. أن يتحلى بكريم الأخلاق و جميل الآداب.

3. أن يتحمل عن الشيوخ الثقات و لا يتتبع الأحاديث.

4. احترام شيوخه و توقيرهم فهذا إجلال للعلم.

5. أن لا يحول دون طلبة الكبر و العزة أو الحياء.

6. عدم إطالته على شيوخه حتى لا يضجرونه.

7. تكثير الطرق و السماع من الشيوخ و الرحلة في طلب الحديث.



ما هي مجالس الحديث:

o حلقات عرفت منذ عهد النبي تفتتح بتلاوة قرآن من طالب حسن الصوت ثم يبسمل الشيخ و يحمد الله و يلي على النبي و يشرع في التحديث.



ما هي مجالس الإملاء: ملغي

أولى مجالس الإملاء كانت في عهد النبي و كان يملي فيها ما يتنزل من آيات الكتاب المبين على كتاب الوحي و بعض المجالس التي سمح فيها بكتابة الحديث, ثم أصبحت بعد عهد النبي مجالس لإملاء الحديث الشريف.


ألقاب أهل الحديث:

o طالب الحديث: هو من شرع في طلب الحديث.

o المسند: هو من يروي الحديث بإسناده سواء كان عنده علم به أم لم يكن.

o المحدث: هو من مهر الحديث رواية و دراية و ميز سقيمه من صحيحه و عرف علومه.

o الحافظ: هو من اجتمعت فيه صفات المحدث و ضم إليها كثرة الحفظ و جمع الطرق.

o الحجة:إذا وعى الحافظ أكثر من100ألف وأصبح ما يحيط به 300ألف حديث فهو حجة.

o الحاكم: هو من أحاط بجميع الأحاديث المروية متناً و إسنادا و جرحاً و تعديلاً و تاريخاً.

o أمير المؤمنين في الحديث:هو من اشتهر في عصره بالحديث والدراية حتى أصبح من أعلام عصره وأئمته ولقب بذلك كل من:سفيان الثوري/البخاري/مالك بن أنس وغيرهم.



أشهر ما صنف في علوم الحديث: ملغي

الرسالة للشافعي و هو أول من صنف في أصول الفقه.
المحدث الفاصل بين الراوي و الواعي –المحدث أبو محمد الرامهرمزي.
معرفة علوم الحديث – أبو عبد الله محمد النيسابوري.
التمهيد لما في الموطأ من المعاني و المسانيد – للقرطبي.
الكفاية في علم الرواية- أبو بكر أحمد بن علي البغدادي.
علوم الحديث – تقي الدين الشهرزوري.


تعريف الموضوع: ملغي

لغةً: الإسقاط و الترك.
عند المحدثين:هو ما نسب إلى الرسول عليه السلام اختلاقاً و كذباً مما لم يقله أو يقره.


أسباب الوضع: ملغي

الأحزاب السياسية
أعداء الإسلام
التفرقة العنصرية و التعصب و القبلية والبلد و الإمام.
القصاصون: لا يهمهم غلا أن يجتمع الناس عليهم فيضعون لهم ما يرضيهم من الحديث
الرغبة في الخير مع الجهل بالدين.
الخلافات المذهبية و الكلامية.


حكم الوضع و رواية الموضوع: ملغي

حكم الوضع: اجمع المسلمون على رحمة وضع الحديث مطلقاً.
حكم رواية الموضوعات: اجمع العلماء على حرمة رواية الموضوعات.


جهود العلماء في مقاومة الوضع: ملغي

التزام الإسناد.
مضاعفة النشاط العلمي و التثبيت في الحديث.
تتبع الكذبة.


علامات الوضع في المسند: ملغي

اعتراف الراوي كما أقر عبد الكريم الوضاع.
وجود قرينة تقوم مقام الاعتراف بالوضع كأن يروي عن شيخ ولد الراوي بعد وفاته.
أن يتفرد راوٍ معروف بالكذب برواية حديث و لا يرويه ثقة غيره.


قرائن الوضع في المتن: ملغي

ركاكة اللفظ في المروي.
فساد المعنى.
ما يناقض نص الكتاب و السنة المتواترة و الإجماع.
كل حديث يدعي تواطؤ الصحابة على كتمان أمر و عدم نقله.
كل حديث يخالف الحقائق التاريخية.
مخالفة الحديث لمذهب الراوي و هو متعصب مغالٍ في تعصبه.


أشهر ما صنف في الموضوعات: ملغي

تذكرة الموضوع لأبي الفضل المقدسي.
الموضوعات الكبرى لأبي الفرج الجوزي.
الباعث على الخلاص من حوادث القصاص للحافظ زين الدين العراقي.



هههههههههههههه محد يناقشني اللي يبي يناقش يناقش الأخ أي تي أو الأخ نشمي الشمري
لأنه منقول
عبـدالله الشمـري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2009, 02:21 AM   #3
بنت عبدالهادي
الصورة الرمزية بنت عبدالهادي
بنت يمعة


بنت عبدالهادي غير متصل

الجنس انثى










فرع الجامعة

التخصص

موادي لهذا الكورس


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير أخوي عاشق الجهاد

هذا الملخص من إعدادي وهو موجود الآن في الموضوع الخاص بالملخصات المثبت على واجهة القسم مع بقية الملخصات

شكراً لك على النقل أتمنى أن يكون استفاد منه أحد

دمت بخير
__________________
إذا أفادكم شيء من حروفي , فاطلبوا الرحمة لوالدي الراحل
بنت عبدالهادي غير متصل   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مادة الأدب العربي الحديث... ضروريا مهند العيدان يمعة التربيــــــة 1 31-01-2010 08:29 PM
ملخص الأدب العربي الحديث نشمي الشمري يمعة التربيــــــة 4 28-01-2009 02:24 PM
ملخص مادة المختصر الوجيز في علوم الحديث عبـدالله الشمـري يمعة التربيــــــة 0 21-08-2008 08:37 PM
ملخص علم الحديث نشمي الشمري يمعة التربيــــــة 1 13-08-2008 06:24 AM


الساعة الآن 10:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Kuwaithub
new notificatio by 9adq_ala7sas
هذا المنتدى يستخدم هاك فراس سيو v3.1 .User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2014 DragonByte Technologies Ltd.
جميع الحقوق محفوظة للموقع تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة